وعند الناس ، وحسن الخلق مع الأهل والناس .
وأربع من كنّ فيه من المؤمنين أسكنه اللّه في أعلى عليّين في غرف في محلّ الشرف ، كلّ الشرف : من آوى اليتيم ونظر له فكان له أبا ، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه ، ومن أنفق على والديه ورفق بهما وبرّهما ولم يحزنهما ، ولم يخرّق لمملوكه وأعانه على ما يكلّفه ولم يستسعه فيما لم يطيق به » .
إحزان المؤمن :
1 - جامع الأخبار ص 148 :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحزن مؤمنا ثمّ أعطى الدنيا لم يكن ذلك كفّارته ، ولم يؤجر عليه » .
2 - المؤمن ص 69 :
عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « من أدخل على رجل من شيعتنا سرورا فقد أدخله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكذلك من أدخل عليه أذى أو غمّا » .
3 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 103 :
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من آذى مؤمنا آذاه اللّه ، ومن أحزنه أحزنه اللّه ، ومن نظر إليه بنظرة تخيفه بغير حقّ أو بجفاء يخيفه اللّه يوم القيامة » .
4 - المؤمن ص 68 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن أدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد وصل ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ ، وكذلك من أدخل عليه كربا » .