متعلّق بالمسجد إذا خرج منه حتّى يعود إليه ، ورجلان كانا في طاعة اللّه عزّ وجلّ فاجتمعا على ذلك وتفرّقا ، ورجل ذكر اللّه عزّ وجلّ خاليا ففاضت عيناه من خشية اللّه عزّ وجلّ ، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال : إنّي أخاف اللّه عزّ وجلّ ، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما يتصدّق بيمينه » .
ونقله شطرا عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 293 .
ورواه في « عوالي اللئالي » : ج 1 ص 89 مثله .
ورواه بسند آخر قال : حدّثنا المظفّر بن جعفر [ بن المظفّر ] العلوي العمري السمرقندي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشي ، عن أبيه ، عن الحسين بن إشكيب ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن أبي جميلة الأسدي ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل رفعه ، عن ابن عبّاس . . . فذكر الحديث بعينه ، لكنّه ذكر بدل قوله : « ورجلان كانا في طاعة اللّه عزّ وجلّ » : « ورجل لقي أخاه المؤمن فقال : إنّي لاحبّك في اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « عوالي اللئالي » : ج 1 ص 367 و 368 لكنّه ذكر بدل قوله : « رجلان كانا في طاعة اللّه » : « رجلان تحابّا في اللّه » .
ونقله في التعليقة عن : صحيح مسلم كتاب الزكاة 30 باب فضل إخفاء الصدقة حديث 91 .
28 - أمالي الصدوق ص 207 - 209 مجلس 37 :
حدّثنا علي بن أحمد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل ابن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن عليّ بن محمّد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال :
« لمّا كلّم اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السّلام . . . قال : إلهي ، فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك ؟ قال : يا موسى ، أقي وجهه من حرّ النار ، واؤمّنه يوم الفزع الأكبر » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 293 .