تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
موسى عليه السّلام : يا أكرم الأكرمين ، فماذا أثبتهم على ذلك ؟ فقال : يا موسى ، أمّا المتقرّبون إليّ بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الأعلى لا يشركهم فيه أحد ، وأمّا المتعبّدون لي بالورع عن محارمي فإنّي افتّش الناس على أعمالهم ولا افتّشهم حياء منهم ، وأمّا المتقرّبون إليّ بالزهد في الدنيا فإنّي أمنحهم الجنّة بحذافيرها يتبوّؤون منها حيث يشاؤون » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 177 . ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 61 . ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 96 : « وأوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام : يا موسى ، ما تزيّن المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا ، وما تقرّب إليّ المتقرّبون بمثل الورع من خشيتي ، وما تعبّد لي المتعبّدون بمثل البكاء من خيفتي ، فقال موسى ، يا ربّ بما تجزيهم على ذلك ؟ فقال : أمّا المتزيّنون بالزهد فإنّي أبيحهم جنّتي ، وأمّا المتقرّبون بالورع عن محارمي فإنّي ادخلهم جنانا لا يشركهم فيها غيرهم ، وأمّا البكّاؤون من خيفتي فإنّي افتّش الناس ولا افتّشهم حياء منهم » .

20 - قصص الأنبياء ص 162 :

عن ابن بابويه ، عن أبيه ، حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه ، « قال : أوحى اللّه تعالى إلى موسى صلوات اللّه عليه : إنّه ما يتقرّب إليّ عبد بشيء أحبّ إليّ من ثلاث خصال ، فقال موسى : وما هي يا ربّ ؟ قال : الزهد في الدنيا ، والورع عن محارمي ، والبكاء من خشيتي ، فقال موسى : فما لمن صنع ذلك ؟ فقال : أمّا الزاهدون في الدنيا فاحكّمهم في الجنّة ، وأمّا الورعون عن محارمي فانّي افتّش الناس ولا افتّشهم ، وأمّا البكّاؤون من خشيتي ففي الرفيق الأعلى لا يشركهم فيه أحد » . ورواه بمثله في « عدّة الداعي » : ص 171 بتقديم وتأخير في اللفظ .