ومن أحسن سريرته أصلح اللّه علانيته ، ومن عمل لآخرته كفاه اللّه أمر دنياه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 74 ص 178 .
4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 222 :
وقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « من انقطع إلى اللّه كفاه اللّه كلّ مؤونة ، ورزقه من حيث لا يحتسب ، ومن انقطع إلى الدنيا وكّله اللّه إليها » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 18 .
ورواه في « إحياء العلوم » : ج 4 ص 211 .
5 - عدّة الداعي ص 94 :
وفيما أوحى اللّه إلى داود عليه السّلام : « من انقطع إليّ كفيته » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 100 ص 22 .
6 - الصحيفة السجادية ص 330 :
في دعائه عليه السّلام متفرّغا إلى اللّه عزّ وجلّ : « اللّهمّ إنّي أخلصت بانقطاعي إليك ، وأقبلت بكلّي عليك ، وصرفت وجهي عمّن يحتاج إلى رفدك ، وقلبت مسألتي عمّن لم يستغن عن فضلك ، ورأيت أنّ طلب المحتاج إلى المحتاج سفه من رأيه ، وضلّة من عقله ، فكم قد رأيت يا إلهي من أناس طلبوا العزّ بغيرك فذلّوا ، وراموا الثّروة من سواك فافتقروا ، وحاولوا الارتفاع فاتّضعوا ، فصحّ بمعاينة أمثالهم حازم وفّقه اعتباره ، وأرشده إلى طريق صوابه باختباره ، فأنت يا مولاي دون كلّ مسؤول موضع مسألتي ، ودون كلّ مطلوب إليه وليّ حاجتي ، أنت المخصوص قبل كلّ مدعوّ بدعوتي ، لا يشركك أحد في رجائي ، ولا يتّفق أحد معك في دعائي ، ولا ينظمه وإيّاك ندائي لك ، يا إلهي وحدانيّة العدد ، وملكة القدرة الصمد ، وفضيلة الحول والقوّة ، ودرجة العلوّ والرفعة ، ومن سواك مرحوم في عمره ، مغلوب على أمره ، مقهور على شأنه ، مختلف الحالات ، متنقّل في الصفات ، فتعاليت عن الأشباه والأضداد ، وتكبّرت عن الأمثال والأنداد ، فسبحانك لا إله إلّا أنت » .