الجزء الرابع
[ حرف الألف ( تتمة قسم المحاسن ) ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
165 الانقطاع إلى اللّه
1 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 328 :
وقال محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام : « لا يكون العبد عابدا للّه حقّ عبادته حتّى ينقطع عن الخلق كلّهم إليه ، فحينئذ يقول : هذا خالص لي ، فيقبله بكرمه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 198 .
ورواه في « عدّة الداعي » : ص 233 ، ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 111 .
التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 337 .
2 - « وقال جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام : « ما أنعم اللّه عزّ وجلّ على عبد أجلّ من أن لا يكون في قلبه مع اللّه تعالى غيره » .
ونقلها عنه في « البحار » : ج 67 ص 198 و 211 .
3 - أعلام الدين ص 334 :
روي عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « من انقطع إلى اللّه كفاه كلّ مؤونة ، ومن انقطع إلى الدنيا وكّله اللّه إليها ، ومن حاول أمرا بمعصية اللّه كان أبعد له ممّا رجا وأقرب ممّا أبقى ، ومن طلب محامد الناس بمعاصي اللّه عاد حامده منهم ذامّا ، ومن أرضى الناس بسخط اللّه وكّله اللّه إليهم ، ومن أرضى اللّه بسخط الناس كفاه اللّه شرّهم ، ومن أحسن ما بينه وبين اللّه كفاه اللّه ما بينه وبين الناس ،