داود بن سرحان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبّهم ، والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ، ويحذرهم الناس ولا يتعلّموا من بدعهم ، يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة » .
ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 162 .
البراءة من القاتل : 1 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 209 :
عن محمّد بن هاشم ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا نزلت هذه الآية :
قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
وقد علم أن قالوا : واللّه ما قتلنا ولا شهدنا ، قال : وإنّما قيل لهم : ابراوا من قتلهم ، فأبوا » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 508 و 509 .
284 البرّ
البرّ بالوالدين :
قد تقدّم في ذيل عنوان : « الإحسان بالوالدين » أنّه ورد فيما يتعلّق بالوالدين عناوين عديدة أمر بها وحثّ عليها ، وهي متغايرة مفهوما ، لكنّها متصادقة في كثير من مصاديقها ، نذكر كلّا منها في موضعه بحسب حروف التهجّي ، ولكن هناك عنوانان متّحدان مفهوما ، ويعمّ مفهومهما سائر العناوين جميعا ، وهما عنوان :
« الإحسان بالوالدين » ، وعنوان : « البرّ بهما » ، وقد أوردنا هناك ما ورد في الوالدين بعنوان : « الإحسان بهما » ، ونخصّ بالذكر هنا ما ورد بعنوان : « البرّ بالوالدين » .