غيره ، فلو تركهما كان عاصيا من وجهين ، والذمّ في الآية والروايات إنّما هو لترك المعروف فإنّه أقبح ممّن يأمر غيره بالمعروف ، لا أنّه يسقط عنه وظيفة الأمر بالمعروف بتركه له بنفسه .
266 الأمن
الأمن من مكر اللّه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 280 باب الكبائر ح 10 :
عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الكبائر : القنوط من رحمة اللّه واليأس من روح اللّه . . . » الحديث .
2 - عيون الأخبار ج 2 ص 121 باب 35 :
حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار رضى اللّه عنه بنيسابور في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد ابن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان ، قال : سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار ، فكتب عليه السّلام له - الحديث مبسوط - وفي آخره : « واجتناب الكبائر - فعدّها وذكر من جملتها - :
اليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه » .
ورواه في « تحف العقول » : ص 422 .
3 - نوادر الراوندي ص 16 :
روى بسنده : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الكبائر أربع : الإشراك باللّه ، والقنوط من رحمة اللّه ، والأمن من مكر اللّه » .