خيبر عن عائشة ما يرجع إليه .
إيذاء المؤمن :
قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً .
الأحزاب : 58
1 - أصول الكافي ج 2 ص 350 باب من آذى المسلمين واحتقرهم ح 1 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال اللّه عزّ وجلّ : ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ، ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلّا مؤمن واحد مع إمام عادل لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي ، ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما ، ولجعلت لهما من إيمانهما انسا لا يحتاجان إلى انس سواهما » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 587 .
ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 208 .
ورواه في « عدّة الداعي » : ص 195 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 351 باب من آذى المسلمين واحتقرهم ح 2 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن منذر بن يزيد ، عن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصّدود لأوليائي ؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم ، فيقال : هؤلاء الّذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم ، وعاندوهم ، وعنّفوهم في دينهم ، ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم » .
ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 142 .
ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 316 عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن