ونقله في « بحار الأنوار » ج 93 ص 219 عن كتاب « الغايات » قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أحمد العلوي ومحمّد بن عليّ بن الحسين ، قالا : حدّثنا أحمد ابن محمّد بن رزمة القزويني . . . مثله ، إلّا أنّ فيه : « فعليه لعنة اللّه » موضع « لعنة اللّه » ، وقال في آخره : إنّ الصحيح عندي هو أرطاة بن حبيب الأسديّ وعبيد بن ذكوان كما ذكرتهما في بعض أسانيد هذا الحديث لا غيره ، لكنّي ذكرته كما رويته ونقل إليّ ، ولا قوّة إلّا باللّه .
ورواه في « أمالي الطوسي » : ج 2 ص 66 جزء 16 :
جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن الحسين بن حفص ، عن عباد بن يعقوب ، عن أرطاة بن حبيب ، عن عبيد بن ذكوان ، عن عمرو بن خالد . . . مثله ، وزاد في آخره : وتلا
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً .
ونقله في « البحار » : ج 93 ص 219 .
أقول : وهذا الحديث ساق مساق تشديد وزر إيذاء الذرّية الشريفة النبويّة ، وقد روى في خصوص الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السّلام في « صحيح مسلم » :
ج 7 ص 140 ط صبيح بمصر .
عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم البدلي ، قال : حدّثني سفيان ، عن عمرو ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسوّر بن مخرمة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّما فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها » .
وروى في « صحيح البخاري » : ج 2 ص 200 ط مصر سنة 1352 .
باب مناقب قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : حدّثنا أبو الوليد ، حدّثنا ابن عيينة ، عن عمر بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسوّر بن مخرمة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني » . ورواه في ج 3 ص 38 باب غزوة