وتدلّ على حرمته أحاديث ، منها :
1 - إرشاد القلوب ص 117 :
قال عليه السّلام : « حدّ الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه ، فإن قلت ما ليس فيه فذاك بهتان له ، والحاضر للغيبة ولم ينكرها له شريك فيها ، ومن أنكرها كان مغفورا له » .
2 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 1639 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « السامع للغيبة أحد المغتابين » .
3 - وفي الفصل 1 رقم 1215 : « السامع للغيبة كالمغتاب » .
4 - وفي الفصل 39 رقم 34 : « سامع الغيبة أحد المغتابين » .
5 - وفي الفصل 39 رقم 66 : « سامع الغيبة شريك المغتاب » .
6 - مجموعة ورّام ج 1 ص 119 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « المستمع أحد المغتابين » فقد روى : أنّ أبا بكر وعمر اغتابا بعض الناس ، ثمّ طلبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أدما ليأكلا مع الخبز ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « قد ائتدمتما » فقالا : لا نعلمه ، فقال : « بلى ما أكلتما لحم صاحبكما » .
ورواه في « البحار » : ج 72 ص 226 .
7 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 4 :
روى بسنده عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث :
« ونهى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الغيبة ، والاستماع إليها » .
8 - الاختصاص ص 225 :
قال ( أي صالح بن سهل ) : نظر أمير المؤمنين عليه السّلام إلى رجل يغتاب رجلا عند الحسن ابنه عليه السّلام ، فقال : « يا بنيّ ، نزّه سمعك عن مثل هذا ، فإنّه نظر إلى أخبث ما في وعائه فأفرغه في وعائك » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 108 .