تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وتدلّ على حرمته أحاديث ، منها :

1 - إرشاد القلوب ص 117 :

قال عليه السّلام : « حدّ الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه ، فإن قلت ما ليس فيه فذاك بهتان له ، والحاضر للغيبة ولم ينكرها له شريك فيها ، ومن أنكرها كان مغفورا له » .

2 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 1639 :

عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « السامع للغيبة أحد المغتابين » . 3 - وفي الفصل 1 رقم 1215 : « السامع للغيبة كالمغتاب » . 4 - وفي الفصل 39 رقم 34 : « سامع الغيبة أحد المغتابين » . 5 - وفي الفصل 39 رقم 66 : « سامع الغيبة شريك المغتاب » .

6 - مجموعة ورّام ج 1 ص 119 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « المستمع أحد المغتابين » فقد روى : أنّ أبا بكر وعمر اغتابا بعض الناس ، ثمّ طلبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أدما ليأكلا مع الخبز ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « قد ائتدمتما » فقالا : لا نعلمه ، فقال : « بلى ما أكلتما لحم صاحبكما » . ورواه في « البحار » : ج 72 ص 226 .

7 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 4 :

روى بسنده عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : « ونهى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الغيبة ، والاستماع إليها » .

8 - الاختصاص ص 225 :

قال ( أي صالح بن سهل ) : نظر أمير المؤمنين عليه السّلام إلى رجل يغتاب رجلا عند الحسن ابنه عليه السّلام ، فقال : « يا بنيّ ، نزّه سمعك عن مثل هذا ، فإنّه نظر إلى أخبث ما في وعائه فأفرغه في وعائك » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 108 .