في طاعته فلا تستصغرنّ شيئا من طاعته فربّما وافق رضاه وأنت لا تعلم ، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرنّ شيئا من معصيته فربّما وافق سخطه وأنت لا تعلم ، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرنّ شيئا من دعائه فربّما وافق إجابته وأنت لا تعلم ، وأخفى وليّه في عباده فلا تستصغرنّ عبدا من عباد اللّه فربّما يكون وليّه وأنت لا تعلم » .
ورواه في « الخصال » : ج 1 ص 209 .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 1 ص 88 .
7 - ثواب الأعمال ص 162 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن عليّ بن مهزيار ، عمّن رواه ، عن الحارث الأحول صاحب الطاق ، عن جميل بن صالح قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يغرّك الناس من نفسك فإنّ الأمر يصل إليك [ من ] دونهم ، ولا تقطع النهار بكذا وكذا فإنّ معك من يحفظ عليك ، ولم أر شيئا قطّ أشدّ طلبا ولا أسرع دركا من الحسنة للذنب القديم ، ولا تصغّر شيئا من الخير فإنّك تراه غدا حيث يسرّك ، ولا تصغّر شيئا من الشرّ فإنّك تراه غدا حيث يسوؤك ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ »
.
وروى في « كتاب الزهد » : ص 16 عن فضالة بن أيّوب ، عن عبد اللّه بن يزيد ، عن عليّ بن يعقوب قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام . . . فذكر بمثل ما تقدّم عن جميل ابن صالح .
ورواه في « العلل » : ص 599 عن محمّد بن موسى ، عن السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد العظيم الحسني ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن الفضل ، عن خاله محمّد بن سليمان ، عن رجل ، عن محمّد بن عليّ عليه السّلام أنّه قال لمحمّد بن مسلم : « يا محمّد بن مسلم ، لا يغرّنك الناس من نفسك . . . » فذكر الحديث ، وفي آخره : « وأحسن فإنّي لم أرشيئا قطّ أشدّ طلبا ولا أسرع دركا من