تواضع في غير معصية ، وذلّ من غير مسكنة ، وخالط أهل الفقه والرحمة ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق [ الفضل من ماله ، وأمسك الفضل ] في كلامه » .
31 - مشكاة الأنوار ص 40 :
سئل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقيل له : يا رسول اللّه ، أيّ الناس أفضل إيمانا ؟ فقال :
« أبسطهم كفّا » .
32 - الخصال ج 1 ص 76 :
أخبرني الخليل بن أحمد قال : أخبرنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم الدّيبلي قال :
حدّثنا أبو عبد اللّه قال : حدّثنا سفيان ، عن الزهريّ ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا حسد إلّا في اثنتين رجل آتاه اللّه مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه اللّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار » .
33 - التفسير المنسوب إلى الإمام عليه السّلام ص 75 :
قوله عزّ وجلّ :
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ : *
قال الإمام عليه السّلام : « يعني وممّا رزقناهم من الأموال ، والقوى في الأبدان والجاه ، والمقدار
يُنْفِقُونَ *
يؤدّون من الأموال الزكوات ، ويجودون بالصدقات ويحتملون الكلّ ويؤدّون الحقوق اللازمات : كالنفقة في الجهاد إذا لزم ، وإذا استحبّ ، وكسائر النفقات الواجبات على الأهلين وذوي الأرحام القريبات والآباء والامّهات ، وكالنفقات المستحبّات على من لم يكن فرضا عليهم النفقة من سائر القرابات ، وكالمعروف بالاسعاف والقرض والأخذ بأيدي الضعفاء والضعيفات .
ويؤدون من قوى الأبدان المعونات كالرجل يقود ضريرا وينجيه من مهلكة ، أو يعين مسافرا أو غير مسافر ، على حمل متاع على دابّة قد سقط عنها ، أو كدفع عن مظلوم قد قصده ظالم بالضرب أو بالأذى .
ويؤدّون الحقوق من الجاه بعد أن يدفعوا به عن عرض من يظلم بالوقيعة فيه