و « ينابيع المودّة » : ج 3 ص 88 ، و « سنن الهدى » : مخطوط .
29 - ينابيع المودّة ج 3 ص 291 :
روي عن عليّ - كرّم اللّه وجهه - قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تذهب الدنيا حتّى يقوم بامّتي رجل من ولد الحسين ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما » .
30 - العرائس الواضحة ص 209 :
وعن أبي نصر ، عن أبي عبد اللّه قال : « لا يخرج إلّا في وتر من السنين ، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع » .
وعنه قال : « ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين من رمضان ، ويقوم في يوم عاشوراء ، وكأنّي به في العاشر من المحرّم قائما بين الركن والمقام ، وشخص ينادي على يده البيعة ، فيسير إليه أنصاره من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيّا ، حتّى يبايعوه ، فيملأ اللّه الأرض به عدلا ، ثمّ يسير من مكّة حتّى يأتي الكوفة فيفرّق الجنود منها إلى الأمصار » .
ورووه في غيره من كتب أهل السنّة ، ومن جملتها : « جالية الكدر » : ص 208 ، و « الفصول المهمّة » : ص 284 .
غيبة المهدي عليه السّلام :
تواتر النقل عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم والرضا والهادي والعسكري عليهم صلوات اللّه وسلامه ، أنّهم أخبروا عن غيبة المهدي القائم عليه السّلام . وقد أوردنا منها في كتاب « من هو المهدي عليه السّلام ؟ » مائة وتسعين حديثا ، بمتونها وأسانيدها ، وأسماء الكتب الّتي نقلنا عنها .
ففي بعضها : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أنكر غيبته فقد أنكرني » .
وفي بعضها : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليظهر بعد غيبة طويلة ، وحيرة مضلّة » .
وفي بعضها : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تكون له غيبة وحيرة تضلّ فيه الأمم » .