تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
أن يأكل لأكل ، ولقد أتاه جبرئيل عليه السّلام بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث مرّات يخيّره من غير أن ينقصه اللّه تبارك وتعالى ممّا أعدّ اللّه له يوم القيامة شيئا ، فيختار التواضع لربّه جلّ وعزّ ، وما سئل شيئا قطّ فيقول : لا ، إن كان أعطى ، وإن لم يكن قال : يكون ، وما أعطى على اللّه شيئا قطّ إلّا سلّم ذلك إليه ، حتّى أن كان ليعطي الرجل الجنّة فيسلّم اللّه ذلك له » ، ثمّ تناولني بيده وقال : « وإن كان صاحبكم ليجلس جلسة العبد ، ويأكل أكلة العبد ، ويطعم الناس خبز البرّ واللحم ، ويرجع إلى أهله فيأكل الخبز والزيت ، وإن كان ليشتري القميص السنبلانيّ ثمّ يخيّر غلامه خيرهما ، ثمّ يلبس الباقي ، فإذا جاز أصابعه قطعه ، وإذا جاز كعبه حذفه ، وما ورد عليه أمران قطّ كلاهما للّه رضى إلّا أخذ بأشدّهما على بدنه ، ولقد ولّى الناس خمس سنين ، فما وضع آجرة على آجرة ، ولا لبنة على لبنة ، ولا أقطع قطيعة ، ولا أورث بيضاء ولا حمراء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع لأهله بها خادما ، وما أطاق أحد عمله ، وإن كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام لينظر في الكتاب من كتب عليّ عليه السّلام فيضرب به الأرض ويقول : من يطيق هذا ؟ » . كتب أهل السنّة :

20 - إحياء العلوم ج 2 ص 3 :

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أوتي بطعام وضعه على الأرض ، فهذا أقرب إلى التواضع ، فإن لم يكن فعلى السفرة . وفي « المغني » : رواه أحمد والبزّار .

21 - وفي ج 2 ص 3 :

قال أنس بن مالك رحمه اللّه ما أكل رسول اللّه عليه السّلام على خوان ، ولا في سكرجة ، قيل : فعلى ما ذا كنتم تأكلون ؟ قال : على السفرة . وفي المغني : رواه البخاري .