تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

الحديث العشرون : عنه عليه السّلام أيضا : كفاية الأثر ص 265 :

حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن حمزة ، عن عمّه الحسن بن حمزة ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن صالح السندي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : دخلت على موسى بن جعفر عليهما السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه ، أنت القائم بالحقّ ؟ قال : « أنا القائم بالحقّ ، ولكن القائم الّذي يطهّر الأرض من أعداء اللّه ويملأها عدلا كما ملئت جورا هو الخامس من ولدي ، له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه ، يرتدّ فيها أقوام ويثبت فيها آخرون » ، ثمّ قال عليه السّلام : « طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبّنا في غيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمّة فرضينا بهم شيعة : فطوبى لهم ثمّ طوبى لهم ، هم واللّه معنا في درجتنا يوم القيامة » . ورواه في « كمال الدين » : ص 361 عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن عليّ بن إبراهيم . . . بعينه سندا ومتنا .

الحديث الحادي والعشرون : عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام : عيون الأخبار ج 2 ص 121 - 122 :

حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار بنيسابور في سنة ( 352 ) ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان قال : سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الايجاز والاختصار ، فكتب عليه السّلام : « إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له . . . إلى أن قال : وإنّ محمّدا عبده ورسوله وأمينه وصفيّه وصفوته من خلقه ، وسيد المرسلين ، وخاتم النبيّين ، وأفضل العالمين . . . إلى أن قال : وإنّ الدليل بعده والحجّة على المؤمنين ، والقائم بأمر المسلمين ، والناطق على القرآن والعالم بأحكامه ، أخوه وخليفته ووصيّه ووليّه الّذي كان منه بمنزلة هارون من موسى عليّ بن أبي طالب ، أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ،