تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
قال عليه السّلام : « . . . أدنى معرفة الإمام أنّه عدل النبيّ إلّا درجة النبوّة ووارثه ، وأنّ طاعته طاعة اللّه وطاعة رسول اللّه ، والتسليم له في كلّ أمر والردّ إليه والأخذ بقوله ، ويعلم أنّ الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنا ، ثمّ من بعدي موسى ابني ، ثمّ من بعده ولده عليّ ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، والحجّة من ولد الحسن » .

الحديث الثامن : عنه عليه السّلام أيضا : غيبة النعماني ص 87 :

أخبرنا سلامة بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عمر المعروف بالحاجي ، قال : حدّثنا حمزة بن القاسم العلويّ العبّاسيّ الرازي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الحسنيّ ، قال : حدّثنا عبيد بن كثير ، قال : حدّثنا أبو أحمد بن موسى الأسديّ ، عن داود بن كثير الرقّي ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام بالمدينة ، فقال لي : « ما الّذي أبطأ بك يا داود عنّا ؟ » فقلت : حاجة عرضت بالكوفة ، فقال : « من خلّفت بها ؟ » فقلت : جعلت فداك ، خلّفت بها عمّك زيدا ، تركته راكبا على فرس متقلّدا سيفا ، ينادي بأعلى صوته : سلوني [ سلوني ] قبل أن تفقدوني ، فبين جوانحي علم جمّ ، قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقرآن العظيم ، وإنّي العلم بين اللّه وبينكم ، فقال لي : « يا داود لقد ذهبت بك المذاهب » ، ثمّ نادى : « يا سماعة بن مهران ايتني بسلّة الرطب » ، فأتاه بسلّة فيها رطب ، فتناول منها رطبة فأكلها ، واستخرج النواة من فيه فغرسها في الأرض ، ففلقت وأنبتت وأطلعت وأغدقت ، فضرب بيده إلي بسرة من عذق فشقّها واستخرج منها رقّا أبيض ففضّه ودفعه إليّ ، وقال : « اقرأه » ، فقرأته وإذا فيه سطران ؛ السطر الأوّل : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، والثاني : إنّ عدّة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 159 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي