محمّد ، عن محمّد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن عبيد ، عن الربيع بن سليمان ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إعمل بفرائض اللّه تكن من أتقى الناس ، وارض بقسم اللّه تكن من أغنى الناس ، وكفّ عن محارم اللّه تكن من أورع الناس ، وأحسن مجاورة من يجاورك تكن مؤمنا ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 206 .
13 - معاني الأخبار ص 256 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي الجهم ، عن موسى بن بكر ، عن أحمد بن مسلم ، قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السّلام وهو في الطواف ، فقال له : أخبرني عن الجواد : فقال : « إنّ لكلامك وجهين ، فإن كنت تسأل عن المخلوق فإنّ الجواد الّذي يؤدّي ما افترض اللّه عليه ، وإن كنت تسأل عن الخالق فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن منع ؛ لأنّه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك وإن منعك منعك ما ليس لك » .
14 - المحاسن ص 50 :
عنه ، عن موسى بن القاسم عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام ، قال : « ما من مؤمن يؤدّي فريضة من فرائض اللّه إلّا كان له عند أداءها دعوة مستجابة » .
15 - كتاب المؤمن ص 32 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نزل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد ، إنّ ربّك يقول . . . إلى أن قال : وما تقرّب إليّ عبدي المؤمن بمثل أداء الفرائض » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 302 .
16 - كتاب المؤمن ص 32 :
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال اللّه عزّ وجلّ من أهان لي وليّا فقد أرصد