محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأمر ، وأمر محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المؤمنين بأمر ، فهم عاملون به إلى أن يجيء نهيه ، والأمر والنهي عند المؤمن سواء » . قال : ثمّ قال : « لا ينظر اللّه عزّ وجلّ إلى عبد ولا يزكّيه إذا ترك فريضة من فرائض اللّه وارتكب كبيرة من الكبائر » ، قال :
قلت : لا ينظر اللّه إليه ؟ قال : « نعم ، قد أشرك باللّه » ، قال : قلت : أشرك ؟ قال : « نعم ، إنّ اللّه عزّ وجلّ أمر بأمر وأمره إبليس بأمر ، فترك ما أمر اللّه عزّ وجلّ به وصار إلى ما أمر إبليس به ، فهذا مع إبليس في الدرك السابع من النار » .
10 - علل الشرائع ص 12 باب 9 :
أخبرني أبو الحسين ، طاهر بن محمّد بن يونس بن حياة الفقيه ببلخ ، قال :
حدّثنا محمّد بن عثمان الهرويّ ، قال : حدّثنا أبو محمّد ؛ الحسن بن الحسين بن المهاجر ، قال : حدّثنا هشام بن خالد ، قال : حدّثنا الحسين بن يحيى الحسينيّ ، قال : حدّثنا صدقة بن عبد اللّه ، عن هشام ، عن أنس ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عن جبرئيل ، عن اللّه تعالى قال : قال اللّه تعالى : من أهان لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله ما تردّد في قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بدّ لي منه ، وما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه . . . الحديث .
ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 154 .
11 - نهج البلاغة ص 1135 حكمة 102 :
قال عليه السّلام : « إنّ اللّه افترض عليكم فرائض فلا تضيّعوها ، وحدّ لكم حدودا فلا تعتدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلّفوها » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 206 .
12 - أمالي الشيخ الطوسيّ ج 1 ص 120 جزء 4 :
روى عن أبيه ، عن الشيخ المفيد ، عن أبيه ، عن محمّد بن محمّد ، عن المظفّر بن