تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الأموال الزكوات ، ويجودون بالصدقات ، ويحتملون الكلّ ، يؤدّون الحقوق اللازمات . . . إلى أن قال : يؤدّون من قوى الأبدان المعونات ؛ كالرجل يقود ضريرا وينجيه من مهلكة ، أو يعين مسافرا أو غير مسافر على حمل متاع على دابة قد سقط عنها ، أو كدفع عن مظلوم قصده ظالم بالضرب أو بالأذى ، ويؤدّون الحقوق من الجاه ، بأن يدفعوا به عن عرض من يظلم بالوقيعة فيه ، أو يطلبوا حاجة بجاههم لمن عجز عنها بمقداره ، فكلّ هذا إنفاق ممّا رزقه اللّه تعالى » .

10 - مشكاة الأنوار ص 180 :

قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ذلّلوا أخلاقكم بالمحاسن ، وقودوها إلى المكارم ، وعوّدوها الحلم ، واصبروا على الإيثار على أنفسكم فيما تحمدون عنه قليلا من كثير ، ولا تداقوا الناس وزنا بوزن ، وعظموا أقداركم بالتغافل عن الدنيّ من الأمور ، وامسكوا رمق الضعيف بالمعونة له بجاهكم إن عجزتم عمّا رجاه عندكم ، فلا تكونوا بحّاثين عمّا غاب عنكم فيكثر عايبكم . . . » الحديث . ونقل عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 282 .

11 - تفسير القميّ ج 1 ص 152 سورة النساء :

حدّثنا أبي ، عن بعض رجاله رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ اللّه فرض عليكم زكاة جاهكم ، كما فرض عليكم زكاة ما ملكت أيمانكم » . ونقله عنه في « البحار » : ج 71 ص 223 .

12 - المستدرك ج 2 ص 411 :

السيّد عليّ بن طاووس في « فتح الأبواب » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال لسلمان : « يا سلمان ، إنّ الناس لو قارضتهم قارضوك ، إن تركتهم لم يتركوك ، وإن هربت منهم أدركوك » ، قال : فأصنع ما ذا ؟ قال : « اقرضهم عرضك ليوم فقرك » .