ورواه في « نوادر عليّ بن أسباط » : ص 126 عن رجل عن إسحاق بن عمّار ، لكنّه ذكر فقال عليه السّلام : « إن كان عندك ما تنيلهم فأنلهم وإلّا فأعنهم بجاهك » .
7 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 232 :
روى حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفيه : « من أدّى الزكاة من ماله طهر من ذنوبه ، ومن أدّى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه ، أو معونته على مركوب له قد سقط عليه متاع لا يأمن تلفه أو الضرر الشديد عليه به ، قيّض اللّه له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفحات النيران ، ويحيّونه بتحيّات أهل الجنان ، ويزفّونه إلى محلّ الرحمة والرضوان ، ومن أدّى زكاة جاهه بحاجة يلتمسها لأخيه فقضيت ، أو كلب سفيه يظهر غيبته فألقم ذلك الكلب بجاهه حجرا ، بعث اللّه عليه في عرصات القيامة ملائكة عددا كثيرا وجمّا غفيرا لا يعلم عددهم إلّا اللّه يحسن فيه بحضرة الملك الجبّار الكريم الغفّار محاضرهم ، ويجمل فيه قولهم ، ويكثر عليه ثناؤهم ، وأوجب اللّه عزّ وجلّ له بكلّ قول من ذلك ما هو أكثر من ملك الدنيا بحذافيرها مائة ألف مرّة » .
8 - وفي ص 520 :
قال في قوله تعالى :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ *
من مال تنفقونه في طاعة اللّه ، فإن لم يكن مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين ، تجرّون به إليهم المنافع ، وتدفعون به عنهم المضارّ ،
تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ *
ينفعكم اللّه بجاه محمّد وعليّ وآلهما صلوات اللّه عليهم يوم القيامة ، فيحطّ به سيّئاتكم ، ويضاعف بكم حسناتكم ويرفع به درجاتكم » .
9 - وفي ص 75 و 76 :
قال الإمام عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ : *
« يعني :
وممّا رزقناهم من الأموال والقوى في الأبدان والجاه والمقدار ينفقون ، يؤدّون من