أبي نعيم الأنصاري ( في حديث طويل ) أنّه رأى الحجّة عليه السّلام في عشيّة عرفة بعرفات ولم يعرفه فسأله قال : فقلت : من أيّ الناس ، من عربها أو مواليها ؟ فقال عليه السّلام : « من عربها » فقلت : من أي عربها ؟ فقال : « من أشرفها وأسمحها » فقلت : من هم ؟ فقال :
« بنو هاشم » فقلت : من أيّ بني هاشم ؟ فقال : « من أعلاها ذروة ، وأسناها رفعة » ، فقلت : ممن ؟ فقال : « ممّن فلق الهامّ ، وأطعم الطعام ، وصلّى بالليل والناس نيام » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 399 .
كتب أهل السنة :
40 - إحياء العلوم ج 2 ص 8 و 9 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ في الجنّة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، هي لمن ألان الكلام ، وأطعم الطعام ، وصلّى بالليل والناس نيام » .
41 - وفي ج 2 ص 9 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خيركم من أطعم الطعام » .
وفي « المغني » : أخرجه أحمد والحاكم ، وقال : صحيح الإسناد .
42 - وفي ج 2 ص 12 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « في الكفّارات والدرجات : إطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام » ، وسئل عن الحجّ المبرور ، فقال : « إطعام الطعام ، وطيب الكلام » .
وفي « المغني » : رواه الترمذيّ وصحّحه .
43 - وفي ج 3 ص 212 :
قال ابن مسعود : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الرزق إلى مطعم الطعام أسرع من السكّين إلى ذروة البعير ، وإنّ اللّه تعالى ليباهي بمطعم الطعام الملائكة عليهم السّلام » .
الإطعام الواجب :
موارد وجوب الإطعام سبع :
( 1 ) الإطعام لواجبي النفقة ، كما سيجيء بيانه في مادّة « الإنفاق » .