تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
عن كتاب اللّه ، ثمّ قال في حديثه : « إنّ اللّه نهى عن القيل والقال ، وفساد المال ، وكثرة السؤال » فقالوا : يا بن رسول اللّه وأين هذا من كتاب اللّه ؟ قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ . . . .
الآية » ، وقال : « ولا تؤتوا السفهاء أموالكم الّتي جعل اللّه لكم قياما ، وقال : « لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم » .

5 - الكافي ج 5 ص 88 :

عليّ بن محمّد ، عن أحمد ، عن بعض أصحابنا ، عن صالح بن حمزة ، عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « عليك بإصلاح المال ، فإنّ فيه منبهة للكريم ، واستغناء عن اللئيم » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 40 .

6 - عدّة الداعي ص 137 :

روى جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أربعة لا يستجاب له دعوة : رجل جالس في بيته يقول : اللّهمّ ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك في الطلب ؟ ورجل كانت له امرأة فاجرة فدعا عليها ، فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك ؟ ورجل كان له مال فأفسده فيقول : اللّهمّ ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالإصلاح [ بالاقتصاد ] ؟ ثمّ قال :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ،
ورجل كان له مال فأدانه رجلا ولم يشهد عليه فجحده ، فيقال له : ألم آمرك بالإشهاد ؟ » . ونقله في « البحار » : ج 90 ص 360 عن « دعوات الراوندي » .

7 - أصول الكافي ج 2 ص 149 باب الاستغناء عن الناس ح 5 :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : جعلت فداك ، اكتب لي إلى إسماعيل ابن داود لعلّي أصيب منه ، قال : « أنا أضنّ « 1 » بك أن تطلب مثل هذا وشبهه ، ولكن عوّل على مالي » .
هامش
( 1 ) الضنّ : البخل .