تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

3 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 259 ، « مكارم الأخلاق » ص 433 :

روى حمّاد بن عمرو ؛ والحسن بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها ، فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي . . . إلى أن قال : يا عليّ ، ثلاث يحسن فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والإصلاح بين الناس » .

4 - جامع الأخبار ص 100 :

قال عليه السّلام : ليس بكاذب من أصلح بين اثنين فقال خيرا أو نمى خيرا » .

5 - مشكاة الأنوار ص 176 :

عنه ( أي : أبي عبد اللّه عليه السّلام ) قال : « كلّ كذب مسؤول عنه يوما ما إلّا كذبا في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، ورجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد الصلح ما بينهما ، ورجل وعد أهله شيئا ولا يريد أن يتمّ لهم عليه يريد بذلك دفعها » .

إصلاح الطريق :

1 - الجواهر السنيّة ص 113 :

عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن شريف بن سابق التفليسي ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مرّ عيسى بن مريم عليه السّلام بقبر يعذّب صاحبه ، ثمّ مرّ به من قابل فإذا هو ليس يعذّب ، فقال : يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل وهو يعذّب ، ومررت به العام وهو ليس يعذّب ، فأوحى اللّه جلّ وجلاله إليه : يا روح اللّه ، قد أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما ، فغفرت له بما عمل ابنه » .