تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
كنوز الجنّة » فعقد سفيان بيده ، وقال : ثلاث ، وأيّ ثلاث ، قال جعفر : « عقلها واللّه أبو عبد اللّه ، ولينفعنّه اللّه بها » . ورواه في « محاضرات الأدباء » : ج 4 ص 467 ط مكتبة الحياة في بيروت : عن مالك بن أنس ، لكنّه أسقط قوله : « فأحببت بقاءها ودوامها » ، وذكر بدل قوله « وإذا استبطأت الرزق » : « وإذا قلّت نفقتك » ، وبدل قوله : « إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره فأكثر » : « وإذا اشتدّ بك كرب فعليك » ، وأسقط قوله : « فإنّها مفتاح الفرج » . وذكر في أوّله : « اعلّمك ثلاثا ، هنّ خير لك من مال كثير » . ورواه في « الفصول المهمّة » : ص 205 ط الغري . ورواه محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » : ص 81 ط طهران ، وكذا ابن الجوزي في « التذكرة » : ص 352 ط الغري ، وفي « صفة الصفوة » : ج 2 ص 168 ط دار الودعي بحلب . ورواه ابن الأثير في « المختار في مناقب الأخيار » : ص 17 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ، لكنّه سقط من النسخة قوله : « فإنّ اللّه قال في كتابه : لئن شكرتم . . . إلى قوله : فأكثر من الاستغفار » . وقال ابن أبي حازم : كنت عند جعفر بن محمّد إذ جاء آذنه فقال : سفيان الثوري بالباب ، فقال : « ائذن له » ، فدخل ، فقال جعفر : « يا سفيان إنّك رجل يطلبك السلطان ، وأنا ألقى السلطان ، قم فأخرج غير مطرود » ، فقال سفيان : حدّثني حتّى أسمع وأقوم ، فقال جعفر : « حدّثني أبي عن جدّي أنّ رسول اللّه عليه السّلام قال : من أنعم اللّه عليه نعمة فليحمد اللّه ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر اللّه ، ومن حزنه أمر فليقل لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ، فلمّا قام سفيان قال جعفر : « خذها يا سفيان ثلاث ، وأيّ ثلاث » .

الاستغفار لطلب الولد :

1 - مكارم الأخلاق ص 226 :

عن الحسن بن عليّ عليه السّلام أنّه وفد على معاوية ، فلمّا خرج تبعه بعض حجّابه