تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

16 - دعوات الروانديّ ص 20 :

قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من الذكر شيء أفضل من قول : لا اله إلّا اللّه ، وما من الدعاء شيء أفضل من الاستغفار ، ثمّ تلا فاعلم أنّه لا اله إلّا اللّه واستغفر لذنبك » . ونقله عنه في « البحار » : ج 90 ص 204 ، وفي « المستدرك » : ج 1 ص 387 .

17 - إرشاد القلوب ص 46 :

وقال : ( أي : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) « إذا أذنب العبد كان نقطة سوداء على قلبه ، فإن هو تاب وأقلع واستغفر صفا قلبه منها ، وإن هو لم يتب ولم يستغفر كان الذنب على الذنب ، والسواد على السواد حتّى يغمر القلب فيموت بكثرة غطاء الذنوب عليه ، وذلك قوله تعالى :
بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ،
يعني : الغطاء ، والعاقل يحسب نفسه قد مات ويسأل اللّه الرجعة ليتوب ويقلع ويصلح ، فأجابه اللّه فيجد ويجتهد ، وجاء في قوله تعالى :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .

18 - غرر الحكم ص 56 :

وممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « الاستغفار أعظم أجرا ، وأسرع مثوبة » . وفي ص 71 : « المؤمن بين نعمة وخطيئة لا يصلحهما إلّا الشكر والاستغفار » .

19 - المستدرك ج 2 ص 346 :

الشّيخ أبو الفتوح في تفسيره عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ما أصرّ من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرّة » . 20 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « طوبى لمن وجد في صحيفته تحت كلّ ذنب استغفر اللّه » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 157 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي