تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
و 128 .
فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ . . . إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ .
الصافّات : 158 - 160 .
وَما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ .
الصافّات : 39 و 40 . العبد المخلص - بفتح اللام - هو العبد الّذي أخلصه اللّه لنفسه ، فليس لغير اللّه فيه شركة ، فلا يقدر إبليس ولا غيره على إغوائه ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ . *
ذكر في « الميزان » ج 11 ص 142 في تفسير قوله تعالى :
لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ :
ويظهر من الآية أنّ من شأن المخلصين من عباد اللّه أن يروا برهان ربّهم ، وأنّ اللّه سبحانه يصرف كلّ سوء وفحشاء عنهم ، فلا يقترفون معصية ولا يهمّون بها بما يريهم اللّه من برهانه ، وهذه هي العصمة الالهيّة . ويظهر أيضا أنّ هذا البرهان سبب علميّ يقينيّ ، لكن لا من العلوم المتعارفة المعهودة لنا .