تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
أهلا للعبادة فعبدتك » .

إخلاص عليّ بن الحسين عليهما السّلام : التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 328 :

« قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : إنّي أكره أن أعبد اللّه لأغراض لي ولثوابه فأكون كالعبد الطمع المطيع ، إن طمع عمل وإلّا لم يعمل ، وأكره أن أعبده لخوف عباده ، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل ، قيل : فلم تعبده ؟ قال : لما هو أهله بأياديه عليّ وإنعامه » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 198 .

عباد اللّه المخلصين ( بفتح اللام ) :

الإخلاص الّذي هو فعل العبد غير الإخلاص الّذي فاعله هو اللّه سبحانه وتعالى ، والعبد متعلّقه ، ويوصف العبد حينئذ بالمخلص بفتح اللام . قال اللّه تعالى :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ .
ص : 82 و 83 .
وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ .
الحجر : 39 و 40 .
وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ .
ص : 45 و 46 .
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا .
مريم : 51 .
لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ .
يوسف : 24 .
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ .
الصافّات : 73 و 74 .
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ .
الصافّات : 127