تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
12 - عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يقال للمؤمن يوم القيامة : تصفّح وجوه الناس ، فمن كان سقاك شربة أو أطعمك أكلة أو فعل بك كذا وكذا فخذ بيده فأدخله الجنّة ، قال : فإنّه ليمرّ على الصراط ومعه بشر كثير ، فتقول الملائكة : إلى أين يا وليّ اللّه ، إلى أين يا عبد اللّه ؟ فيقول اللّه جلّ ثناؤه : أجيزوا لعبدي ، فأجازوه ، وإنّما سمّي المؤمن مؤمنا ؛ لأنّه يؤمن على اللّه فيجيز أمانه » . 13 - عن جابر بن يزيد الجعفيّ ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ المؤمن ليفوّض اللّه إليه يوم القيامة فيصنع ما شاء » ، قلت : حدّثني في كتاب اللّه أين ؟ قال : قال : « قوله :
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
فمشيئة اللّه مفوّضة إليه ، والمزيد من اللّه ما لا يحصى » ، ثمّ قال : « يا جابر ، ولا تستعن بعدو لنا في حاجة ، ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ، أما إنّه ليخلد في النار فيمرّ به المؤمن فيقول : يا مؤمن ألست فعلت بك كذا وكذا ، فيستحي منه فيستنقذه من النار ، وإنّما سمّي المؤمن مؤمنا ؛ لأنّه يؤمن على اللّه فيجيز اللّه أمانه » . 14 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المؤمن زعيم أهل بيته ، شاهد عليهم ولايتهم » .

15 - مشكاة الأنوار ص 106 :

عن أبي عمارة بن الطيّار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه لم يسأل الناس ما في أيديهم قرضا من حاجة منه إلى ذلك ، وما كان للّه حقّ فإنّما هو لوليّه ، وإنّما جعل المؤمنين بعضهم لبعض سلما ومرتفعا ودرجة ، فإنّ اللّه وفى لمن وفى له ، زايدا لمن شكر » .

16 - مشكاة الأنوار ص 181 :

عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أحبب أخاك المسلم ، وأحبب له ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك ، وإن احتجت فسله ، وإن سألك فاعطه ، ولا تمله خيرا ولا يمله لك ، كن له ظهرا فإنّه ظهر لك ، وإن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فزره ،