ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 317 .
20 - بحار الأنوار ج 75 ص 208 نقلا عن « كشف الغمّة » :
قال أبو حنيفة لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : ما أصبرك على الصلاة . . . فساق الحديث إلى أن قال : قال عليه السّلام : « واللّه ينزل الرزق على قدر المؤونة . . . » .
21 - غرر الحكم ( على ما في تصنيفه ) ص 405 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« عليك بلزوم الحلال ، وحسن البرّ بالعيال ، وذكر اللّه في كلّ حال » .
22 - « كلّ امرئ مسؤول عمّا ملكت يمينه وعياله » .
23 - « من أساء إلى أهله لم يتصل به تأميل » .
24 - « من سعادة المرء أن يضع معروفه عند أهله » .
25 - « لا يكن أهلك وذو ودّك أشقى الناس بك » .
كتب أهل السنّة :
26 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 1 ص 350 :
بحذف الإسناد : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، وإذا مات صاحبكم فدعوه » .
أخرجه الترمذيّ مسندا ومرسلا عن عروة .
27 - وفي ج 4 ص 414 :
بحذف الإسناد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لأهله » .
أخرجه الترمذيّ . وأخرج أبو داود إلى قوله : « خلقا » .
28 - وفي ج 12 ص 24 - 25 :
( بحذف الإسناد ) قال : ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ،