تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
إليهم منه » . 234 - « إنّ إحسانك إلى من كادك من الأضداد والحسّاد لأغيظ عليهم من مواقع إساءتك منهم ، وهو داع إلى صلاحهم » . وفي ص 388 : 235 - « الكريم يرى مكارم أفعاله دينا عليه يقضيه » . 236 - « خير الناس من كان في عسره مؤثرا صبورا » . وفي ص 389 : 237 - « لا تمتنعنّ [ لا تملّنّ ] من فعل المعروف والإحسان فتسلب الإمكان » . 238 - « جحود الإحسان يحدو على قبح الامتنان » . 239 - « جحود الإحسان [ الإنسان ] يوجب الحرمان » . 240 - « صنيع المال يزول بزواله » . 241 - « عادة الأغمار قطع موادّ الإحسان » . 242 - « عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه » . 243 - « من قطع معهود إحسانه قطع اللّه موجود إمكانه » . وفي ص 389 : 244 - « من لم يتفضّل لم ينبل » . 245 - « من لم يسمح لم يسد » . 246 - « من كتم الإحسان عوقب بالحرمان » . 247 - « من منع الإحسان سلب الإمكان » . 248 - « لا يزهدنّك في اصطناع المعروف قلّة من يشكره ، فقد يشكرك عليه من لا ينتفع بشيء منه ، وقد يدرك من شكر الشاكر أكثر ممّا أضاع الكافر » . كتب أهل السنّة :