212 - « الكريم عند اللّه محبور مثاب ، وعند الناس محبوب مهاب » .
213 - « أحسن تشكر » .
214 - « أحسن يحسن إليك » .
215 - « إنّك إن أحسنت فنفسك تكرم ، وإليها تحسن » .
216 - « صاحب المعروف لا يعثر ، وإذا عثر وجد متّكأ » .
217 - « صنائع المعروف تقي مصارع الهوان » .
218 - « صنائع المعروف تدرّ النعماء ، وتدفع البلاء » .
219 - « عادة الإحسان مادّة الإمكان » .
220 - « كلّ محسن مستأنس » .
221 - « كلّ نعمة أنيل منها المعروف ، فإنّها مأمونة السلب ، محصّنة من الغير » .
222 - « كثرة اصطناع المعروف تزيد في العمر ، وتنشر الذكر » .
223 - « كافل دوام الغنى والإمكان اتباع الإحسان الإحسان » .
224 - « من بذل معروفة كثر الراغب إليه » .
225 - « من كثر إحسانه كثر خدمه وأعوانه » .
226 - « من أحسن إلى الناس حسنت عواقبه ، وسهلت له طرقه » .
227 - « من النبل أن يبذل الرجل ماله ، ويصون عرضه » .
228 - « ما اكتسب الشكر بمثل بذل المعروف » .
229 - « ما حصّنت النعم بمثل الإنعام بها » .
230 - « ما من شيء يحصل به الأمان أبلغ من إيمان وإحسان » .
231 - « وضع الصنيعة في أهلها يكبت العدوّ ، ويقي مصارع السوء » .
وفي ص 387 :
232 - « أولى الناس بالإنعام من كثرت نعم اللّه عليه » .
233 - « إنّ باهل المعروف من الحاجة إلى اصطناعه أكثر ممّا باهل الرغبة
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 373
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٧٣