تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا تحقرن من المعروف شيئا ، ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق وبشر حسن » . 63 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « المعروف كنز من أفضل الكنوز ، وزرع من أنمى الزرع ، فلا تزهدوا فيه ولا تملّوا » . 64 - وقال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام : « صنيع المعروف وحسن البشر يكسبان المحبّة ، ويقرّبان من اللّه ، ويدخلان الجنّة » . وقال عليه السّلام : إنّما حرّم اللّه الربا لئلا يتمانع الناس بينهم المعروف » . 65 - وقال عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة يوقف اللّه فقراء المؤمنين بين يديه فيقول لهم : أما إنّي لم افقركم في الدنيا لهوانكم عليّ بل لأبلوكم وابتلي بكم ، فانطلقوا فلا تدعوا أحدا ممّن اصطنع إليكم في الدنيا معروفا من أهل دينكم إلّا أدخلتموه الجنّة » . وقال عيسى بن مريم عليه السّلام لأصحابه : « استكثروا من الشيء الذي لا يأكله النار » ، قالوا : وما هو ؟ قال : « المعروف » .

66 - عدّة الداعي ص 193 :

حدّث الحسين بن يقطين ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : ولّي علينا بالأهواز رجل من كتّاب يحيى بن خالد ، وكان عليّ بقايا خراج كان فيها زوال نعمتي وخروجي عن ملكي ، فقيل لي : إنه ينتحل هذا الأمر ، فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقّا ، فيكون فيه خروجي عن ملكي وزوال نعمتي ، فهربت منه إلى اللّه تعالى وأتيت الصادق عليه السّلام مستجيرا ، فكتب إليه رقعة صغيرة فيها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إنّ للّه في ظلّ عرشه ظلّا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربته ، أو أعانه بنفسه ، أو صنع إليه معروفا ولو بشقّ تمرة ، وهذا أخوك ، والسّلام » ، ثمّ ختمها ودفعها إليّ وأمرني أن أوصلها إليه ، فلمّا رجعت إليه ، فلمّا رجعت إلى بلدي صرت ليلا إلى منزله فاستأذنت عليه ، وقلت : رسول الصادق عليه السّلام بالباب ، فإذا أنا به قد
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 363 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي