تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

- 38 - الإحسان واصطناع المعروف إلى الغير

والمراد : صنيع المعروف بالغير بأيّ عمل ينفعه في نفسه أو ماله أو عرضه ، في دنياه أو آخرته ، وهو أعمّ من إعطاء المال إليه ، والإعانة له بالمال ، وإن كان هو من أظهر مصاديقه . قال اللّه تعالى :
وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ .
القصص : 77 . وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ .
النحل : 90 .

1 - أصول الكافي ج 3 ص 239 باب « الاهتمام بأمور المسلمين . . . » ح 6 :

علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الخلق عيال اللّه ، فأحبّ الخلق إلى اللّه من نفع عيال اللّه ، وأدخل على أهل بيت سرورا » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 342 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي