تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
علي عليهما السّلام قال : « لمّا حضرت أبي الوفاة أقبل يوصي . . . إلى أن قال : وارحم من أهلك الصغير ، ووقّر منهم الكبير . . . » الحديث .

24 - الأشعثيّات ص 149 :

أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا فقّهم في الدين ، ورزقهم الرفق في معايشهم ، والقصد في شأنهم ، ووقّر صغيرهم كبيرهم ، وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا » . ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 283 عن كتاب « الأخلاق » لأبي القاسم الكوفيّ بتغيير بعض فقراته .

25 - الأشعثيّات ص 196 :

أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى ابن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه جواد يحبّ الجود ومعالي الأمور ، ويكره سفسافها ، وإنّ من أعظم إجلال اللّه تعالى ثلاثة : إكرام ذي الشيبة في الإسلام ، والإمام العادل ، وحامل القرآن غير العادل فيه ولا الجافي عنه » . ورواه الراوندي في « نوادره » ص 7 ، ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 137 ، وج 89 ص 184 .

26 - روضة الواعظين ج 2 ص 476 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة يسعى بها إلى الجنّة ، يقول الربّ : مرحبا بعبدي ، شاب في الإسلام ولم يشرك بيّ شيئا » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 307 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي