تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ص 168 . ورواه في « نزهة الناظر » : ص 26 ، لكنّه زاد : « ويجلّ عالمنا » . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 476 ، وزاد « ويعرف لعالمنا » . ورواه في « الإحياء » : ج 2 ص 173 .

12 - أصول الكافي ج 4 ص 478 باب وجوب إجلال ذي الشيبة المسلم ح 4 :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا الخطاب يحدّث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاثة لا يجهل حقهم إلّا منافق معروف [ ب ] النفاق : ذو الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 467 .

13 - مجموعة ورّام ج 2 ص 212 :

وقال [ أي النبي ] صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاثة لا يستخفّ بحقّهم إلّا منافق : ذو شيبة في الإسلام ، وإمام مقسط ، ومعلّم الخير » . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 476 ، لكنّه ذكر بدل « معلّم الخير » : « العالم » .

14 - مكارم الأخلاق ص 423 :

روي عن السجّاد عليه السّلام - في حديث - قال : « وحقّ الكبير : توقيره لشيبه ، وإجلاله لتقدّمه إلى الإسلام قبلك ، وترك مقابلته عند الخصام ، ولا تسبقه إلى طريق ، ولا تتقدّمه ، ولا تستجهله ، وإن جهل عليك احتملته وأكرمته لحقّ الإسلام وحرمته » .

15 - جامع الأخبار ص 92 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما أكرم شاب شيخا إلّا قضى اللّه له عند شيبه من
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 305 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي