تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

- 20 - الإتيان بما يأمر به غيره من المعروف والترك لما ينهاهم عنه من المنكر

1 - روضة الكافي ج 1 ص 232 ح 151 :

سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
قال : « كانوا ثلاثة أصناف : صنف ائتمروا وأمروا فنجوا ، وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرّا ، وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا » . ورواه الصدوق في « الخصال » ص 100 : عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن سهل بن زياد . . . بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 11 ص 418 .

2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 275 - 277 :

قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة : « يا بنيّ ، إيّاك والاتّكال على الأماني . . . إلى أن قال : يا بنيّ ، أقبل من الحكماء مواعظهم ، وتدبّر أحكامهم ، وكن آخذ الناس بما تأمر به ، وأكفّ الناس عمّا تنهى عنه ، وأمر