تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 25 .

13 - بحار الأنوار ج 75 ص 81 عن كشف الغمّة :

عن الجواد عليه السّلام قال : « لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتّى يؤثر دينه على شهوته ، ولن يهلك حتّى يؤثر شهوته على دينه » .

14 - كتاب صفّين ص 3 :

في خطبة له عليه السّلام لمّا قدم من البصرة إلى الكوفة بعد ما نصره اللّه وأظهره على عدوّه ، فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على رسوله وقال : « أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ، فإنّ لكم في الإسلام فضلا ما لم تبدّلوا وتغيّروا ، دعوتكم إلى الحقّ فأجبتم ، وبدأتم بالمنكر فغيرتم ، ألا إنّ فضلكم فيما بينكم وبين اللّه في الأحكام والقسم ، فأنتم أسوة من أجابكم ودخل فيما دخلتم فيه ، ألا إنّ أخوف ما أخاف عليكم اتّباع الهوى ، وطول الأمل ، فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، وأمّا طول الأمل فينسي الآخرة . . . » الخطبة . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 307 .

15 - أعلام الدين ص 265 :

وقال عليه السّلام : « من آثر محامد اللّه على محامد الناس كفاه اللّه مؤونة الناس » . كتب أهل السنّة :

16 - إحياء العلوم ج 4 ص 171 :

قال عمران بن حصين : كانت لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منزلة وجاه ، فقال : « يا عمران ، إنّ لك عندنا منزلة وجاها ، فهل لك في عيادة فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ » قلت : نعم ، بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه ، فقام وقمت معه حتّى وقف بباب فاطمة ، فقرع الباب وقال : « السّلام عليكم ، أأدخل ؟ » فقالت : « ادخل يا رسول اللّه » ، قال : « أنا ومن معي ؟ » قالت : « ومن معك يا رسول اللّه ؟ » قال :
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 186 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي