تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ما ألقى من الأوجاع - وكان مسقاما - فقال لي : « يا عبد اللّه لو يعلم المؤمن ماله من الأجر في المصائب لتمنّى أنّه قرض بالمقاريض » . 16 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس ابن رباط قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ أهل الحقّ لم يزالوا منذ كانوا في شدّة ، أما إنّ ذلك إلى مدّة قليلة ، وعافية طويلة » . 17 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي اسامة ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهديّة من الغيبة ويحميه الدنيا « 1 » كما يحمي الطبيب المريض » . 18 - عليّ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ ، عن محمّد بن بهلول العبديّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لم يؤمن اللّه المؤمن من هزاهز الدنيا ، ولكنّه آمنه من العمى فيها والشقاء في الآخرة » . 19 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن نعيم الصحّاف ، عن ذريح المحاربيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : إنّي لأكره للرجل أن يعافي في الدنيا فلا يصيبه شيء من المصائب » . 20 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن نوح بن شعيب ، عن أبي داود المسترقّ رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « دعي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى طعام ، فلمّا دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر ، فتعجّب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منها ، فقال له الرجل : أعجبت من هذه البيضة ؟ فو الّذي بعثك بالحقّ ما رزئت « 2 » شيئا قطّ ،
هامش
( 1 ) يحميه الدنيا أي يمنعه الدنيا . ( 2 ) ما رزئت : ما نقصت .