تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
ومضر » ، ثمّ قال : « يا فضل ، إنّما سمّي المؤمن مؤمنا لأنّه يؤمن على اللّه فيجيز اللّه أمانه » ، ثمّ قال : « أما سمعت اللّه تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ . . . »
الخبر . ونقله عنه في البحار ج 64 ص 72 .

57 - المحاسن ص 132 كتاب الصفوة والنور باب 1 :

البرقي ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن محمّد ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لو كشف الغطاء عن الناس ، فنظروا إلى ما وصل ما بين اللّه وبين المؤمن ، خضعت للمؤمن رقابهم ، وتسهّلت له أمورهم ، ولانت طاعتهم ، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا : ما يقبل اللّه من أحد عملا » . ونقله عنه في البحار ج 64 ص 73 .

58 - مجموعة ورّام ج 2 ص 203 :

وعنه - أي أبي جعفر - عليه السّلام : « إنّ اللّه ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية العناء » .

59 - مشكاة الأنوار ص 99 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المؤمن زعيم أهل بيته ، شاهد عليهم ولايتهم » . ونقله عنه في البحار ج 64 ص 71 وزاد : وقال : « إنّ المؤمن يخشع له كلّ شيء حتّى هوامّ الأرض وسباعها » .

60 - مشكاة الأنوار ص 39 :

عن عبد المؤمن الأنصاريّ قال : قال الباقر عليه السّلام : « إنّ اللّه أعطى المؤمن ثلاث خصال : العزّ في الدنيا وفي دينه ، والفلح في الآخرة ، والمهابة في صدور العالمين » . ونقله عنه في البحار ج 64 ص 71 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 110 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي