تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

53 - مشكاة الأنوار ص 78 :

قال صلّى اللّه عليه وآله : « مثل المؤمن كمثل ملك مقرّب ، وإنّ المؤمن أعظم حرمة عند اللّه وأكرم عليه من ملك مقرّب ، وليس شيء أحبّ إلى اللّه من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة ، وإنّ المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده » . ونقله عنه في البحار ج 64 ص 72 .

54 - جامع الأخبار ص 36 :

قال محمّد الباقر عليه السّلام : « من آمن باللّه لا يهان ، ومن اعتصم باللّه لا يهزم ، ومن أطاع اللّه لا يعدم ، ومن عصى اللّه لا يسلم » .

55 - مشكاة الأنوار ص 96 :

عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : « إنّ اللّه فوّض إلى المؤمن الأمور كلّها ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع إلى اللّه جلّ ثناؤه وهو يقول :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
المؤمن يكون عزيزا لا ذليلا » ، ثمّ قال : « إنّ المؤمن أعزّ من الجبل ، والجبل يستقلّ منه بالمعاول والمؤمن لا يستقلّ من دينه بشيء » . ونقله عنه في البحار ج 64 ص 72 ، ثمّ قال : بيان : « ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا » : أي نهاه أن يذلّ نفسه ولو كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر القرب ، فإذا علم أنّه يصير سببا لمذلّته وإهانته وأذاه سقط ذلك عنه ، أو المعنى أنّ اللّه يعزّه بعزّة دينه ورفعته الواقعيّة وإن أذلّ نفسه ، فإنّ اللّه أخبر بعزّته وضمنها له ، وكأنّ الاستشهاد بالآية وآخر الخبر بالأخير أنسب .

56 - أمالي الطوسي ج 1 ص 46 جزء 2 :

عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمّد الحميريّ ، عن أبيه ، عن البرقيّ ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « يا فضل ، لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإنّ الفقير منهم ليشفّع يوم القيامة في مثل ربيعة