بك من بوار الأيّم « 1 » .
347 - المنتظر وقت الصّلاة بعد الصّلاة من زوّار اللّه عزّ وجلّ ، وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم زائره وأن يعطيه ( ما خ ل ) ممّا سأل .
348 - الحاجّ والمعتمر وفد اللّه ، وحقّ على اللّه عزّ وجلّ أن يكرم وفده ويحبوه « 2 » بالمغفرة .
349 - من سقى صبيّا مسكرا وهو لا يعقل حبسه اللّه في طينة الخبال حتّى يأتي ممّا صنع بمخرج .
350 - الصدقة جنّة عظيمة من النار للمؤمن ، ووقاية للكافر من أن يتلف ماله ؛ يعجّل له الخلف ، ويدفع عنه البلايا ، وماله في الآخرة من نصيب .
351 - باللسان كبّ أهل النار في النار . وباللسان أعطي أهل النور النور ، فاحفظوا ألسنتكم واشغلوها بذكر اللّه عزّ وجلّ .
352 - أخبث الأعمال ما ورّث الضلال ، وخير ما اكتسب أعمال البرّ .
353 - إيّاكم وعمل الصّور ، فتسألوا عنها يوم القيامة .
354 - إذا اخذت عنك قذاة « 3 » فقل : أماط اللّه عنك ما تكره .
355 - إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمّام : طاب حمّامك وحميمك فقل : أنعم اللّه بالك .
356 - إذا قال لك أخوك : حيّاك اللّه بالسّلام ، فقل : وأنت حيّاك اللّه بالسّلام وأحلّك دار المقام .
357 - لا تبل على المحجّة ، ولا تتغوّط عليها .
358 - السّؤال بعد المدح ، فامدحوا اللّه عزّ وجلّ ثمّ اسألوا الحوائج .
هامش
( 1 ) . الأيّم : هي فيعل مثل كيّس الّتي لا زوج لها وهي مع ذلك لا يرغب أحد في تزوجها ، والأيّم - فيما يتعارفه أهل اللسان - :
الّذي لا زوج له من الرجال والنساء والبوار : الهلاك .
( 2 ) . يحبو : أي يعطي .
( 3 ) . القذاة : ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك ( النهاية : 4 / 30 ) .