328 - ما تكافئ عدوّك بشيء أشدّ عليه من أن تطيع اللّه فيه ، وحسبك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي اللّه عزّ وجلّ .
329 - الدّنيا دول « 1 » فاطلب حظّك منها بأجمل الطلب حتّى يأتيك دولتك .
330 - المؤمن يقظان مترقّب خائف ينتظر إحدى الحسنيين ويخاف البلاء حذرا من ذنوبه يرجو رحمة ربّه عزّ وجلّ .
331 - لا يعرى المؤمن من خوفه ورجائه يخاف ممّا تقدّم ولا يسهو عن طلب ما وعده اللّه ولا يأمن ممّا خوّفه اللّه عزّ وجلّ .
332 - أنتم عمّار الأرض الّذين استخلفكم اللّه عزّ وجلّ فيها لينظر كيف تعملون ، فراقبوه فيما يرى منكم .
333 - عليكم بالمحجّة العظمى فاسلكوها لا يستبدل « 2 » بكم غيركم .
334 - من كمل عقله حسن عمله ونظره إلى دينه .
335 - سابقوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة عرضها السماوات والأرض اعدّت للمتّقين فإنّكم لن تنالوها إلّا بالتقوى .
336 - من صدىء بالإثم عشا عن ذكر اللّه عزّ وجلّ .
337 - من ترك الأخذ عمّن أمر اللّه عزّ وجلّ بطاعته قيّض « 3 » اللّه له شيطانا فهو له قرين .
338 - ما بال من خالفكم أشدّ بصيرة في ضلالتهم إبذالا لما في أيديهم منكم ، ما ذاك إلّا أنّكم ركنتم إلى الدّنيا فرضيتم بالضيم ، وشححتم على الحطام وفرّطتم فيما فيه عزّكم وسعادتكم وقوّتكم على من بغى عليكم ،
هامش
( 1 ) . الدّولة - بالفتح - والدّولة بالضمّ واحدة . وقيل : الدّولة - بالفتح - في المال ، وبالضمّ في الحرب . وقيل الدّولة - بالفتح - اسم الشيء الذي يتداول بعينه وقوله : الدنيا دول - بضمّ الدّال وفتح الواو - جمع أي الدنيا أموال يتداول بين الناس أو حكومات كذلك .
( 2 ) . أي لا يستبدل اللّه بكم غيركم .
( 3 ) . قيّض : سلّط وقدّر .