167 - استنزلوا الرزق بالصّدقة .
168 - ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء ، فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة « 1 » البلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى القلعة « 2 » إلى أسفلها ، ومن ركض البراذين « 3 » .
169 - سلوا اللّه العافية من جهد البلاء ؛ فإنّ جهد البلاء ذهاب الدّين .
170 - السعيد من وعظ بغيره فاتّعظ .
171 - روّضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة ؛ فإنّ العبد المسلم يبلغ بحسن خلقه درجة الصّائم القائم .
172 - من شرب الخمر وهو يعلم أنّه حرام سقاه اللّه من طينة خبال « 4 » وإن كان مغفورا .
173 - لا نذر في معصية .
174 - ولا يمين في قطيعة رحم .
175 - الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر .
176 - لتطيّب المرأة المسلمة لزوجها .
177 - المقتول دون ماله شهيد .
178 - المغبون غير محمود ولا مأجور .
179 - لا يمين لولد مع والده ، ولا للمرأة مع زوجها .
180 - لا صمت يوما إلى الليل إلّا بذكر اللّه عزّ وجلّ .
181 - لا تعرّب « 5 » بعد الهجرة ولا هجرة بعد الفتح .
هامش
( 1 ) . النسمة : الروح والنفس ، والمراد هنا ظاهرا الإنسان .
( 2 ) . في البحار : التلعة ؛ وهي ما علا من الأرض .
( 3 ) . البرذون : الدابّة . والبراذين من الخيل : ما كان من غير نتاج العراب ( تاج العروس : 13 / 51 ) .
( 4 ) . جاء تفسيره في الحديث : أنّ الخبال عصارة أهل النار . والخبال الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول ( النهاية : 2 / 8 ) .
( 5 ) . التعرّب : هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر