الفصل السابع مما ورد من حكمه صلّى اللّه عليه واله مبدوءا بلفظة « ليس »
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
ليس الخبر كالمعاينة .
ليس لفاسق غيبة .
ليس لعرق « 1 » ظالم حقّ .
ليس من خلق المؤمن الملق « 2 » .
ليس بعد الموت مستعتب .
ليس منّا من وسّع اللّه عليه ثمّ قتّر على عياله .
ليس منّا من تشبّه بغيرنا .
ليس منّا من لم يتغنّ « 3 » بالقرآن .
ليس منّا من لم يوقّر الكبير ويرحم « 4 » الصغير ، ويأمر بالمعروف وينه عن
هامش
( 1 ) . هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض . والرواية « لعرق » بالتنوين ، وهو على حذف المضاف ؛ أي لذي عرق ظالم ، فجعل العرق نفسه ظالما والحقّ لصاحبه أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق . وإن روي « عرق » بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق ، والحقّ للعرق وهو أحد عروق الشجرة ( النهاية :
3 / 219 ) .
( 2 ) . الملق - بالتحريك - : الزيادة في التودّد والدعاء والتضرّع فوق ما ينبغي ( النهاية : 4 / 358 ) .
( 3 ) . أراد عليه الصلاة والسّلام : ليس منّا من لم يستغن بالقرآن عمّا سواء ( المجازات النبوّيّة : 234 ) .
( 4 ) . هذا الفعل وما بعده كلّها معطوف على يوقّر ؛ أي لم يرحم ، ولم يأمر ، ولم ينه .