الأولى : يا بن آدم ، لا تخافنّ سلطانا ما دام سلطاني عليك باق ، وسلطاني عليك باق أبدا .
الثّانية : يا بن آدم ، لا تأنس بأحد ما وجدتني ، فمتى أردتني مملوّة « 1 » وخزائني مملوّة أبدا .
الثّالثة : يا بن آدم ، لا تأنس بأحد ما وجدتني ، فمتى أردتني وجدتني بارّا قريبا .
الرّابعة : يا بن آدم ، إنّي احبّك فأنت أيضا أحببني .
الخامسة : يا بن آدم ، لا تأمن من قهري حتّى تجوز على الصراط .
السّادسة : يا بن آدم ، خلقت الأشياء كلّها لأجلك ، وخلقتك لأجلي ، وأنت تفرّ منّي !
السّابعة : يا بن آدم ، خلقتك من تراب ثمّ من نطفة ثمّ من مضغة ولم أعي بخلقك ، أيعييني رغيف أسوقه إليك ؟ !
الثّامنة : يا بن آدم ، أتغضب عليّ من أجل نفسك ولا تغضب على نفسك لأجلي .
التاسعة : يا بن آدم ، عليك فريضتي وعليّ رزقك ، فإن خالفتني في فريضتي فإنّي لا أخالفك في رزقك .
العاشرة : يا بن آدم ، كلّ يريدك لأجله وأنا أريدك لأجلك ، فلا تفرّ منّي .
الحادية عشرة : يا بن آدم ، لا تطالبني برزق غد كما لا أطالبك بعمل غد .
الثّانية عشرة : يا بن آدم ، إن رضيت بما قسمت لك أرحت قلبك وبدنك وأنت محمود ، وإن لم ترض بما قسمت لك سلّطت عليك الدّنيا تركض فيها كركض الوحش في البرّيّة ولا تنال إلّا ما قدّرت لك وأنت مذموم .
عن عطاء بن طاووس قال : أتى قوم من اليهود عمر بن الخطّاب وهو يومئذ وال
هامش
( 1 ) . ولعلّ في العبارة سقطا ، ولعلّ الصحيح فمتى أردتني وجدت قرائني مملوّة .