سائلة ، والمني من ذي النفس السّائلة مطلقا ، وكذا الميتة ، والدم منه ، والكلب ، والخنزير ، والكافر ، والمسكر ، والفقّاع ؛ وقد نظم بعض الشعراء هذه النجاسات العشرة في هذين البيتين فقال :
فدال ثمّ عين ثمّ باء * وميمات ثلاث ثمّ خاء
فهذا سبعة زدها ثلاثا * هي الكافان جمعا ثمّ فاء
وأمّا المطهّرات فعشرة أيضا : الماء ، والشمس ، والأرض الطّاهرة ، والحجر منها ، والنار ، والاستحالة كصيرورة العذرة والدم ترابا ، والنطفة والعلقة والدم في وسط البيضة حيوانا ، والماء النجس بول الحيوان محلّل « 1 » وكصيرورة الدم قيحا أو صديدا ، خاليا عنه ، وإسلام الكافر ، وانتقال الدم النجس إلى البعوض والبرغوث وشبههما ، ونقص ثلثي العصير بالغليان ولو بالشمس ، وانقلاب الخمر والعصير النجس خلّا وإن كان بعلاج ، والجسم الطّاهر في الاستنجاء من الغائط غير المتعدّي لكن بثلاثة أحجار أو غيرها من الأجسام الطّاهرة حتّى تزول النجاسة فإن لم تزل بثلاثة زاد عليها حتّى تزول النجاسة ، وزوال عين النجاسة من غير الآدمي من الحيوان وإن لم يغب ، ومن الآدمي في نحو باطن العين والأنف والفم وصماخ « 2 » الاذن والإحليل وفرج المرأة .
ونظم بعض الشعراء هذه المطهّرات في هذه الأبيات فقال :
تراب وماء ثمّ شمس منيرة * وإيمان صدق ثمّ نار تسعّر
ونقص عصير وانقلاب لخمرة * كذاك للاستنجاء حجر مطهّر
وغيبة حيوان كذاك استحالة * وهذا تمام العشر واللّه أكبر
فائدة : الجراحات في الرأس عشر : أوّلها الخارصة وهي شبه الخدش
هامش
( 1 ) . كذا .
( 2 ) . الصماخ : ثقب الاذن ( النهاية : 3 / 52 ) .