عن جابر بن عبد اللّه أنصاري ، قال : كنت ذات يوم عند النبيّ صلّى اللّه عليه واله إذا أقبل بوجهه على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : الا ابشّرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : هذا جبرئيل يخبرني عن اللّه عزّ وجلّ أنّه قال : قد أعطي شيعتك ومحبّيك تسع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة « 1 » ، والنور عند الظّلمة « 2 » والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنّة قبل سائر الناس ، ونورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم .
أعطي النبي صلّى اللّه عليه واله في عليّ عليه السّلام تسع خصال :
عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام : أعطيت فيك يا عليّ تسع خصال : ثلاث في الدّنيا ، وثلاث في الآخرة ، واثنتان لك ، وواحدة أخافها عليك ، فأمّا الثلاث التي في الدّنيا فإنّك وصيّي وخليفتي في أهلي وقاضي ديني .
وأمّا الثلاث التي في الآخرة فإنّي اعطى لواء الحمد فأجعله في يدك ، وآدم وذرّيّته يمشيان تحت لوائي ، وتعينني على مفاتيح الجنّة ، واحكّمك في شفاعتي لمن أحببت .
وأمّا اللّتان لك فإنّك لن ترجع من بعدي كافرا ولا ضالّا ، وأمّا التي أخافها عليك فغدرة « 3 » قريش بك من بعدي يا عليّ .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما خلق اللّه شيئا إلّا وجعل له سيّدا : فالنسر سيّد الطيور ، والبقر سيّد البهائم ، والأسد سيّد السباع والوحوش ، وإسرافيل سيّد الملائكة ، وآدم سيّد البشر ، والجمعة سيّد الأيّام ، ورمضان سيّد الشهور ، وأنا سيّد الأنبياء ، وعليّ سيّد الأوصياء .
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد وحشة القبر ، أو القيامة ، أو الأمن والاطمئنان في حياتهم الدنيوية .
( 2 ) . لعلّ المراد ظلمة يوم القيامة أو الأعمّ منها ومن ظلمات الدنيا من ضلالتها وشبهاتها .
( 3 ) . أي نقضهم العهد .