والشرك والحميّة والغضب والبغي والحسد .
وعنه عليه السّلام قال : الناس على ستّ فرق : مستضعف ، ومؤلّف « 1 » ، ومرجى « 2 » ، ومعترف بذنبه ، وناصب ، ومؤمن .
وعنه عليه السّلام قال : إنّ اللّه تعالى أعفى عن شيعتنا من ستّ : الجنون ، والجذام ، والبرص ، والابنة « 3 » ، وأن يولد من الزنى ، وأن يسأل الناس بكفّه .
وعن المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ألا إنّ شيعتنا قد أعاذهم اللّه من ستّ : أن يجذموا ، أو يطعموا طعم الغراب « 4 » ، أو يهروا هرير الكلب « 5 » ، أو ينكحوا في أدبارهم ، أو يلدوا « 6 » من الزنى ، أو يتصدّقوا على الأبواب .
وعنه عليه السّلام : المحمّدية السمحة : إقام الصّلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحجّ البيت ، والطّاعة للإمام ، وأداء حقوق المؤمن ؛ فإنّ من حبس حقّ المؤمن أقامه اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتّى يسيل من عرقه أو دمه ، ثمّ ينادي مناد من عند اللّه عزّ وجلّ هذا الظّالم الّذي حبس عن اللّه حقّه ، قال : فيوبّخ أربعين عاما ثمّ يؤمر به إلى نار جهنّم .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ستّ خصال ينتفع بها المؤمن بعد موته : ولد صالح يستغفر له ، ومصحف يقرأ فيه ، وقليب « 7 » يحفره ، وغرس يغرسه ، وصدقة
هامش
( 1 ) . هو المؤلّف قلبه إلى الإسلام بإعطاء الدنيّ من المال والمقام .
( 2 ) . لعلّ المراد من خلط عملا صالحا وآخر سيئا من المسلمين . ويحتمل أن يكون المراد الفرقة المعروفة منهم يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة .
( 3 ) . الابنة : العيب ، والحقد ، والجمع ابن ويقال : في حسبه ابن : عيوب . والمأبون : المتّهم ( المعجم الوسيط : 1 / 3 ) .
( 4 ) . كذا في الأصل ولعل الصحيح أو يطمعوا طمع الغراب ؛ لأنّ طمع الغراب يضرب به المثل عند العرب . وفي الحديث عن الصادق عليه السّلام : « شيعتنا من لا يهرّ هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب » راجع سفينة البحار كلمة غرب ، والخصال :
1 / 275 .
( 5 ) . الهرير : صوت الكلب دون النباح ، وقد يستعمل في النباح أيضا ؛ أي لا يهرّ في وجه مؤمن ، بل يلاقيه بلين وبشر .
( 6 ) . الظاهر أن الصحيح يولدوا من الزنى كما مرّ .
( 7 ) . القليب : البئر .