المؤمن غرّ كريم ، والفاجر خبّ لئيم .
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا .
المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد .
المؤمن يوم القيامة في ظلّ صدقته .
المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء « 1 » .
المؤمنون هينون لينون « 2 » .
الشتاء ربيع المؤمن .
الدّعاء سلاح المؤمن .
الصلاة نور المؤمن .
الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر .
الحكمة ضالّة المؤمن .
نيّة المؤمن أبلغ من عمله .
هديّة اللّه إلى المؤمن السّائل على بابه .
تحفة المؤمن الموت .
شرف المؤمن قيامه بالليل ، وعزّه استغناؤه عن الناس .
العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل دليله ، والعمل قائده ، والرفق والده ، والبرّ أخوه ، والصبر أمير جنوده .
الغيرة من الإيمان .
البذاذة « 3 » من الإيمان .
هامش
( 1 ) . هذا مثل للمؤمن وزهده في الدنيا والكافر وحرصه عليها ، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتّساع في الدنيا . وقيل : هو تخصيص للمؤمن وتحامي ما يجرّه الشبع من القسوة وطاعة الشهوة ، ووصف الكافر بكثرة الأكل إغلاظ على المؤمن ، وتأكيد لما رسم له . والمعى : واحد الأمعاء وهي المصارين ( النهاية : 4 / 344 ) .
( 2 ) . هما تخفيف الهيّن واللّيّن . قال ابن الأعرابي : العرب تمدح بالهين اللّين مخففّين وتذمّ بهما مثقّلين . وهيّن : فعيل من الهون ؛ وهو السكينة والوقار والسهولة ( النهاية : 5 / 289 ) .
( 3 ) . البذاذة : رثاثة الهيئة ، يقال : بذّ الهيئة وباذّ الهيئة : أي رثّ اللّبسة . أراد التواضع في اللباس وترك التبجّج به